تنتظر المدرب الجديد للخضر، غوركوف الكثير
من التحديات على رأس المنتخب الوطني، حيث سيكون مطالبا بتحقيق الأهداف
المسطرة من "الفاف" والسعي إلى كسب ثقة محبي "الخضر" حتى يساهم في إثراء
مسيرة المدرب الأسبق خاليلوزيتش، وتفادي أخطاء هذا الأخير، سواء ما تعلق
بالناحية الفنية أو المزاجية أيضا، خاصة أن تصريحات التقني البوسني لا زالت
تثير الجدل رغم تحوله إلى نادي طرابزون التركي.
ومن الجوانب المستعجلة لغوركوف هي مسيرة التصفيات المؤهلة إلى نهائيات كأس إفريقيا للأمم المزمع إجراؤها العام المقبل في المغرب، وسيكون لزاما عليه مراعاة جاهزية اللاعبين للمسيرة التصفوية، لتفادي المتاعب التي لاحقت المدرب الأسبق رابح سعدان الذي اضطر إلى رمي المنشفة خريف 2010 بعد التعادل أمام تنزانيا، حين ذهب ضحية إرهاق اللاعبين وعدم جاهزيتهم للمنافسة بسبب عدم إيجاد فرق مناسبة تجعلهم يستهلون مشوارهم الكروي بشكل مريح مطلع موسم 2010-2011، من جانب آخر، سيكون غوركوف مطالبا باللعب على أدوار طموحة في نهائيات "الكان 2015"، ولم لا الحصول على اللقب الإفريقي، وهو الطموح الذي يراود الاتحادية الجزائرية لإثراء مسار المنتخب الوطني الذي اقتصر على الوصول إلى الدور نصف النهائي طيلة 24 سنة كاملة منذ أول وآخر تتويج لـ"الخضر" عام 1990، وفي السياق نفسه، سيكون ملزما بتفادي أخطاء خاليلوزيتش، خاصة ما يتعلق بخصوماته مع الجميع، وخرجاته الإعلامية المثيرة للجدل طيلة فترة تواجده على رأس "الخضر" وحتى بعد توجهه إلى الدوري التركي.
وسيكون المدرب غوركوف أمام تحد كبير للتأقلم مع الأجواء الإفريقية، وفقا لمنصبه الجديد، خاصة أنه لأول مرة يتولى مهمة الإشراف على المنتخبات بعدما اقتصرت تجاربه السابقة على الأندية في الدوري الفرنسي. كما سيعمل على معرفة الذهنية الجزائرية حتى يكون أكثر قربا من اللاعبين والمحيط العام لـ"الخضر"، ويحسن التواصل مع الجميع في أجواء هادئة، خاصة في الفترات الصعبة. وموازاة مع ذلك سيفكر من الآن في نهائيات مونديال 2018، بغية كسب تأشيرة التأهل للمرة الثالثة على التوالي إلى النهائيات من جهة، والمرور إلى الدور ربع النهائي وفقا للشرط الذي تكون قد وضعته الاتحادية الجزائرية قبل إبرام العقد.
ويطالب الكثير من المتتبعين بضرورة تفادي التغييرات المستمرة وغير الحتمية في التركيبة البشرية لـ"الخضر" بغية تكريس عاملي الاستقرار والاستمرارية، مع منح الأهمية للعناصر الأكثر جاهزية وعدم التفريط في الأسماء التي لازالت قادرة على العطاء، من خلال تفادي سيناريو خاليلوزيتش الذي كان قد تخلى عن عدة أسماء محسوبة على فترة شيخ المدربين رابح سعدان. كما يستحسن في نظر البعض منح الأهمية للاعب المحلي القادر على منح الإضافة وتفادي تقزيمه، بدليل الوجه الإيجابي الذي أبانت عنه العديد من الأسماء في مونديال البرازيل على غرار سليماني، جابو سوداني، حليش وغيرهم، إضافة إلى تفادي سيناريو الفشل الذي ميز سابقيه من المدربين الفرنسيين الذي تولوا الإشراف على "الخضر" مثل لوسيتان لوديك الذي تمت تنحيته بعد الإقصاء في الدور الأول لتصفيات كأس العالم 1970 أمام تونس، وجون ميشال كافالي الذي عجز عن تأهيل "الخضر" إلى نهائيات "الكان" 2008.
ومن الجوانب المستعجلة لغوركوف هي مسيرة التصفيات المؤهلة إلى نهائيات كأس إفريقيا للأمم المزمع إجراؤها العام المقبل في المغرب، وسيكون لزاما عليه مراعاة جاهزية اللاعبين للمسيرة التصفوية، لتفادي المتاعب التي لاحقت المدرب الأسبق رابح سعدان الذي اضطر إلى رمي المنشفة خريف 2010 بعد التعادل أمام تنزانيا، حين ذهب ضحية إرهاق اللاعبين وعدم جاهزيتهم للمنافسة بسبب عدم إيجاد فرق مناسبة تجعلهم يستهلون مشوارهم الكروي بشكل مريح مطلع موسم 2010-2011، من جانب آخر، سيكون غوركوف مطالبا باللعب على أدوار طموحة في نهائيات "الكان 2015"، ولم لا الحصول على اللقب الإفريقي، وهو الطموح الذي يراود الاتحادية الجزائرية لإثراء مسار المنتخب الوطني الذي اقتصر على الوصول إلى الدور نصف النهائي طيلة 24 سنة كاملة منذ أول وآخر تتويج لـ"الخضر" عام 1990، وفي السياق نفسه، سيكون ملزما بتفادي أخطاء خاليلوزيتش، خاصة ما يتعلق بخصوماته مع الجميع، وخرجاته الإعلامية المثيرة للجدل طيلة فترة تواجده على رأس "الخضر" وحتى بعد توجهه إلى الدوري التركي.
وسيكون المدرب غوركوف أمام تحد كبير للتأقلم مع الأجواء الإفريقية، وفقا لمنصبه الجديد، خاصة أنه لأول مرة يتولى مهمة الإشراف على المنتخبات بعدما اقتصرت تجاربه السابقة على الأندية في الدوري الفرنسي. كما سيعمل على معرفة الذهنية الجزائرية حتى يكون أكثر قربا من اللاعبين والمحيط العام لـ"الخضر"، ويحسن التواصل مع الجميع في أجواء هادئة، خاصة في الفترات الصعبة. وموازاة مع ذلك سيفكر من الآن في نهائيات مونديال 2018، بغية كسب تأشيرة التأهل للمرة الثالثة على التوالي إلى النهائيات من جهة، والمرور إلى الدور ربع النهائي وفقا للشرط الذي تكون قد وضعته الاتحادية الجزائرية قبل إبرام العقد.
ويطالب الكثير من المتتبعين بضرورة تفادي التغييرات المستمرة وغير الحتمية في التركيبة البشرية لـ"الخضر" بغية تكريس عاملي الاستقرار والاستمرارية، مع منح الأهمية للعناصر الأكثر جاهزية وعدم التفريط في الأسماء التي لازالت قادرة على العطاء، من خلال تفادي سيناريو خاليلوزيتش الذي كان قد تخلى عن عدة أسماء محسوبة على فترة شيخ المدربين رابح سعدان. كما يستحسن في نظر البعض منح الأهمية للاعب المحلي القادر على منح الإضافة وتفادي تقزيمه، بدليل الوجه الإيجابي الذي أبانت عنه العديد من الأسماء في مونديال البرازيل على غرار سليماني، جابو سوداني، حليش وغيرهم، إضافة إلى تفادي سيناريو الفشل الذي ميز سابقيه من المدربين الفرنسيين الذي تولوا الإشراف على "الخضر" مثل لوسيتان لوديك الذي تمت تنحيته بعد الإقصاء في الدور الأول لتصفيات كأس العالم 1970 أمام تونس، وجون ميشال كافالي الذي عجز عن تأهيل "الخضر" إلى نهائيات "الكان" 2008.

0 comments
إرسال تعليق